في جميع أنحاء الشرق الأوسط، تسببت إصابات الحرب والإعاقات الخلقية في عدم قدرة آلاف الأطفال على المشي أو السمع أو التواصل بالطريقة التي ينبغي لهم.
الآلاف بحاجة إلى أطراف صناعية
يصيب فقدان السمع الخلقي الأطفال بمعدلات هي من أعلى المعدلات على الصعيد الإقليمي
الأسر لا تملك خيارات أخرى، والمتخصصون نادرون، والأطفال يدفعون الثمن.