يبلغ محمد زعبي 19 عامًا، وقد وُلد بتشوه خلقي أدى إلى فقدان ساقه اليمنى من تحت الركبة. ومنذ صغره، شكّلت المسؤولية شخصيته. ففي أسرة تضم ستة عشر طفلاً، وباعتباره ثاني أكبرهم سنًا، تولى محمد بشكل طبيعي دور المرشد والمثال الذي يحتذى به لأخوته. وعلى الرغم من التحديات الجسدية التي واجهها، ظل ملتزمًا بتعليمه، حيث كان يذهب إلى المدرسة سيرًا على الأقدام كل يوم، مصممًا على ألا تدع ظروفه تحدد هويته.
على مر السنين، تعلم كيف يتكيف، فبنى قوته ليس جسديًا فحسب، بل عقليًا أيضًا.
اليوم، يبدأ محمد فصلاً جديداً من حياته. بعد أن تم تزويده بطرف اصطناعي مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد، أصبح يشعر بحركة وتوازن مختلفين. وهو يخطو بثقة بفضل طرفه الاصطناعي الجديد، ويعيد اكتشاف متع الحياة البسيطة، ولا سيما حبه لكرة القدم.
يتلقى كل مريض:
1) التقييم
2) المقبس المطبوع ثلاثي الأبعاد والأطراف الاصطناعية
3) تقييم العلاج الطبيعي المتخصص وجلسات المتابعة حسب احتياجات المريض
4) الصيانة المستمرة
5) الرعاية الشاملة مع زيارات منزلية للاطمئنان على المرضى.