خديجة الأواكي

عندما كانت خديجة الأواكي في الثانية من عمرها فقط، غيّر غارة جوية حياتها إلى الأبد. كانت جالسة خارج منزل عائلتها عندما وقعت الغارة، مما تسبب في إصابة عدد من أفراد عائلتها. فقدت خديجة ساقها اليمنى من تحت الركبة، وأصيب شقيقها في ركبته، كما أصيب والدها في عينه.

تبلغ خديجة الآن 13 عامًا وهي في الصف السابع، وقد زارت مؤخرًا مستشفى ابن النفيس برفقة والدها لتزويدها بطرف اصطناعي جديد مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد. ورغم كل ما عانته، فإنها تحب المشاركة في الأنشطة الرياضية بالمدرسة وتتطلع إلى المستقبل بعزم وتصميم. وأكبر أمل لها هو أن يمنحها الطرف الاصطناعي الجديد الاستقلالية في الذهاب إلى المدرسة سيرًا على قدميها بنفسها، مما يجعل حياتها اليومية أسهل ويتيح لها الاستمتاع بطفولتها بثقة أكبر.

يتلقى كل مريض:

1) التقييم
2) المقبس المطبوع ثلاثي الأبعاد والأطراف الاصطناعية
3) تقييم العلاج الطبيعي المتخصص وجلسات المتابعة حسب احتياجات المريض
4) الصيانة المستمرة
5) الرعاية الشاملة مع زيارات منزلية للاطمئنان على المرضى.