كان من دواعي سروري أن ألتقي بهادي ملحم في مستشفى ابن النفيس في سوريا. لا يتجاوز عمره أربع سنوات، وهو دائم الابتسام والمرح، ويتمتع بروح مرحة تضيء المكان.
وُلد هادي وهو يعاني من تشوه خلقي، وهو واقع يواجهه العديد من الأطفال في سوريا بسبب الآثار المدمرة للحرب. ورغم ذلك، لا تزال روحه مفعمة بالبهجة والحيوية.
في الأسبوع الماضي، خضع لفحص من أجل الحصول على طرف اصطناعي مطبوع ثلاثي الأبعاد أسفل الركبة، وهي خطوة ستساعده على مواصلة الجري واللعب واستكشاف العالم من حوله. لم يلتحق بالمدرسة بعد، ولكن عندما يحين الوقت، سيكون مستعدًا ليدخل أبوابها بثقة وبنفس الابتسامة المشرقة التي تزين وجهه اليوم.
يتلقى كل مريض:
1) التقييم
2) المقبس المطبوع ثلاثي الأبعاد والأطراف الاصطناعية
3) تقييم العلاج الطبيعي المتخصص وجلسات المتابعة حسب احتياجات المريض
4) الصيانة المستمرة
5) الرعاية الشاملة مع زيارات منزلية للاطمئنان على المرضى.