أمجد عبدو

كان أمجد، البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا، يعمل في مقهى ويقضي أيامه في خدمة الزبائن وإعالة أسرته. وفي أحد الأيام، بعد أن أمضى بعض الوقت مع أصدقائه، كان في طريقه إلى المنزل عندما لاحظ جسمًا غريبًا بالقرب من بحيرة على جانب الطريق. ودفعه الفضول لمعرفة ماهيته، فذهب ليفحصه. وفي لحظة، انفجر الجسم، مما غيّر حياته إلى الأبد وتسبب في فقدانه لساقه اليمنى من تحت الركبة.

على الرغم من التحديات التي تلت ذلك، ظل أمجد متفائلاً. وعندما علم بفرصة الحصول على طرف اصطناعي مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد، غمرته الحماسة. منذ اليوم الذي تم فيه إجراء المسح الضوئي له، تابع الأمر بشغف وتطلع إلى كل خطوة من خطوات العملية. واستمر توقعاته في التزايد حتى جاء اليوم المنتظر أخيرًا، حيث سافر الفريق مرة أخرى إلى سوريا وقام بتركيب الطرف الاصطناعي الجديد له في مستشفى ابن النفيس. بالنسبة لأمجد، كان الأمر أكثر من مجرد طرف اصطناعي — بل كان بداية جديدة وخطوة نحو استعادة استقلاليته والعودة إلى الأنشطة التي كان يستمتع بها.

يتلقى كل مريض:

1) التقييم
2) المقبس المطبوع ثلاثي الأبعاد والأطراف الاصطناعية
3) تقييم العلاج الطبيعي المتخصص وجلسات المتابعة حسب احتياجات المريض
4) الصيانة المستمرة
5) الرعاية الشاملة مع زيارات منزلية للاطمئنان على المرضى.