كان أحمد، البالغ من العمر 13 عامًا من سوريا، في العاشرة من عمره فقط عندما انفجرت لغم أرضي تحت قدميه بينما كان يرعى أغنام عائلته، وهو ما كان يفعله يوميًا للمساعدة في إعالة أسرته. وفي لحظة واحدة، فقد ساقه اليمنى من تحت الركبة.
أصبحت التلال التي كان يسير عليها بثقة في الماضي أصعب في التغلب عليها. وتحولت الحركات البسيطة إلى تحديات، وتعلّم الصبي الذي كان يركض وراء الأغنام أن يتحرك ببطء أكبر وحذر أكبر. ومع ذلك، لم يتوقف أبدًا.
في الأسبوع الماضي، أجرى فريق 3DP4ME مسحًا ضوئيًا لأحمد من أجل صنع طرف اصطناعي مطبوع ثلاثي الأبعاد مصمم خصيصًا له. وبينما كان يقف هناك، صامتًا لكن متفائلًا، لم يكن ذلك مجرد خطوة طبية فحسب، بل كان بداية استعادة ثقته بنفسه واستقلاليته.
قريبًا، لن يعود أحمد إلى الملاعب فحسب، بل سيعود إليها أقوى من ذي قبل.
يتلقى كل مريض:
1) التقييم
2) المقبس المطبوع ثلاثي الأبعاد والأطراف الاصطناعية
3) تقييم العلاج الطبيعي المتخصص وجلسات المتابعة حسب احتياجات المريض
4) الصيانة المستمرة
5) الرعاية الشاملة مع زيارات منزلية للاطمئنان على المرضى.