أحمد محميد

طفل آخر، قصة أخرى، 16 عامًا أحمد محميد فقد ساقه اليمنى من تحت الركبة في سن الخامسة بسبب انفجار صاروخ. على الرغم من أنه لا يذهب إلى المدرسة، فقد تعلم أحمد التكيف مع وضعه. يستمتع بالذهاب في نزهات وممارسة الرياضة، ويحلم بأن يتعلم يوماً ما ركوب الخيل.

يتلقى كل مريض:

1) التقييم
2) المقبس المطبوع ثلاثي الأبعاد والأطراف الاصطناعية
3) تقييم العلاج الطبيعي المتخصص وجلسات المتابعة حسب احتياجات المريض
4) الصيانة المستمرة
5) الرعاية الشاملة مع زيارات منزلية للاطمئنان على المرضى.